غور الصافي

كل ماتريد هنا
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الشعبة الف / مهداة الى طلاب الشعبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد عطيه العشوش



المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 11/04/2010

مُساهمةموضوع: الشعبة الف / مهداة الى طلاب الشعبة    الخميس أغسطس 05, 2010 6:27 am

الشعبــــــــــــــــــة أ
قصة قصيرة
عندما ولج الطالب ( العربي ) شبه البدين في ذلك الوقت, وقد بدأ متعبا ومرهقا, وحائرا في نظراته, إلى المحاضرة الأولى , رمقته العيون مستطلعة ومتسائلة عن هويته وشخصيته التي ظلت غامضة لوقت طويل على تلك العيون المتسائلة , فيما انسل هو إلى مؤخرة الصفوف, واندس بين فتاتين نحيلتين في المقعد الذي كان شاغرا لحظة دخوله , ظل صامتا وأسئلة كثيرة تدور في عقله حول الطالبات و الطلبة الذين تكتظ بهم قاعة المحاضرة , إلى أن قطع عليه صمته صوت المحاضر يقول له مداعبا ومنبها ( أرجو أن لا تتأخر في المرة القادمة ) واكتفى بعلامة الإيماء من رأسه موافقا على ملاحظة المحاضر .
كان السؤال الوحيد الذي يلح عليه, هو هل ثمة طلبة عرب في هذه الشعبة التي التحق بها مؤخرا ؟ غير أنه ترك الإجابة على هذا السؤال إلى نهاية المحاضرة,على الأقل ليتسنى له السؤال عن ذلك فيم بعد , أخذ خلسة يتصفح الوجوه التي كانت تصغي بانتباهٍ شديدٍ إلى المحاضر, وهو يتحدث بإسهاب شديدٍ ونهم عن العربية وقواعدها , في الوقت الذي كان هو متخوفا ومرتبكا من هذه اللغة وقواعدها, والتي أخفق فيها مرارا وتكرارا إبان دراسته الثانوية , وازداد خوفه أكثر عندما نبهه المحاضر إلى ضرورة المشاركة, والاهتمام بالبحوث وكتابتها , ومرة أخرى اكتفى بالإيماء علامة الموافقة , الأمر الذي أثار حفيظة المحاضر الذي قال له معاتبا ( هاي ايش بيك يا ابني .. ) ظل صامتا أمام هذا الإحراج , فيما رمقته نفس العيون وفيها نفس السؤال .
عندما ولج المحاضرة للمرة الأولى , كانت أول الاسما ء التي حفظها ثلاثة: الفتاتين اللتين اندس بينهما ( سناء كاظم وسهيله حسين ) أما الاسم الثالث فكان لطالب بدت عليه ملامح الذكاء, وكان يجلس في المقدمة عرف فيما بعد انه الأول على شعبته في (الإعدادية) ويدعى ( تحسين غازي عبد الأمير ) وقد أصبح فيما بعد من أغلى وأحب أصدقائه , إلى جانب طالب أخر اسمه ( علي سلمان الوائلي ) كان الأول نحيلا ورقيقا يضع نظارة طبية على عينيه, فيما كان الثاني أسمر البشرة قصير القامة نوعا ما
انتهت المحاضرة, وتنفس الصعداء , وكعادته ظل جالسا في مقعده منتظرا خروج الطلبة إلى قاعةأخرىمجاورة,أصبح فيما بعد لها تأثير خاص عليه لأنها تحمل اسم أعظم شعراء العربية على الإطلاق ( قاعة المتنبي ) وفيها شهد إخفاقات كثيرة في شرح ابن عقيل والبلاغة العربية القديمة, إلى جانب فقه اللغة, والنقد الأدبي , وربما يعود ذلك إلى تلك العوامل النفسية التي كانت تؤثر على شخصه في ذلك الوقت .وقفت حشود الطالبات والطلاب في الرواق المؤدي إلى قاعة (المتنبي) منتظرة بدء المحاضرة التالية , بينا كان هو يقف وحيدا ومنتظرا 0
اقترب منه احد الطلبة , وقد بدت عليه علامات الضعف والهزال قائلا ( الأخ طالب جديد ) أجاب باختصار وحذر شديدين ( نعم ) قال الأخر معرفا بنفسه ( محمد يونس السنجري ) قال ( أهلا وسهلا )
وقبل أن ينهي عبارته المقتضبة تجمعت حوله أعداد أخرى من الطلاب المتسائلين فيما راح ( السنجري ) يقول له محذرا من تصرفه مع محاضر القواعد ( اذهب وحاول أن تعتذر له عن تصرفك الذي ربما أزعجه) صمت السنجري قليلا ليقول ( يجب أن تذهب إليه انه من أشد الأساتذة وأقدرهم في نفس الوقت ) وكعادته اكتفى بالإيماء الذي أيضا ربما يكون قد أزعج ( السنجري ) .
دلف مع الطلاب إلى المحاضرة الثانية , كانت هذه المرة (مُحاضِرة )عرّفت بنفسها وقد بدت الأمومة واضحة في صوتها , قالت وهي تقلب أسماء الطلاب ( الدكتورة مناهل فخر الدين / دكتوراه في علوم البلاغة ) وسقطت عبارتها عليه كما لو كانت صخرة , لطالما أربكته البلاغة بعلومها وتشبيهاتها واستعارتها في الثانوية,فكيف الآن في الجامعة , وخلسة امتدت يده إلى كتاب البلاغة , كان لونه أخضر قاتما , أخذ يتصفحه بيدٍ مرتجفةٍ , كان أول اسم وقعت عيناه عليه في أحد صفحات الكتاب أسم (السكاكي) تحت عنوان ( التشبيه المقلوب عند السكاكي ) ولم ينتبه هو في لحظات شروده هذه الى صوت (المُحاضِرة) وهي تقرأ أسمه المدون في الورقة أمامها, إلا بعد أن قرصه الطالب الجالس إلى جواره ( إبراهيم عبد حسين ) كانت تقول ( أين خالد ) قال بنبرةٍ خجولةٍ ( نعم نعم يا دكتورة ) وراحت المُحاضِرة تسرد أسماء بقية الطلاب والطالبات ( انتصارا حمد, شذى ذنون , ميسم رؤوف كاظم, يسرى عبدا لجليل,علي عبيد دفاك , هالة عبد الغني محمد علي , بشرى غانم , بشرى محمد صالح , سراء محمد , طالب محسن, مشكور كاظم عطيه, مهدي صالح , مناف هاشم , ناظم عواجه ثلج , عبد الباقي بدر ) كل هذه الأسماء فيما بعد أصبحت محفورة في ذاكرته وأصبحت من أحب وأغلي الأسماء إليه , وفي ذاكرته أيضا أضيفت أسماء وأسماء ( داود سالم جاسم , محمد لطيف هندال , رعد ناصرمايود , جعفر علي عاشور, نجلاء إدريس عباسي, مي احمد, فريال إبراهيم , شذى فرج, أمامه .. ) لم يعد أحد يناديه باسمه, كان مُحاضِر القواعد يناديه ( أبو سليمان ) بينما الآخرون ينادونه ( أبو الوليد ) أما هو فكان يناديهم كل حسب كنيته ( أبو حسين , أبو شهاب , أبو علي ) ويوما عن يوم أخذت خبراته ومعارفه في ازدياد وأصبحت ثمة خيوط تشده إلى اللغة التي يدرسها, وأصبح يحفظ جزءا من أشعار المتنبي, وامرئ القيس, وعنترة , وغيرهم من شعراء العربية, ويوما عن يوم أخذ يفك طلاسم ألفية ابن مالك, وما فيها من كلام مفيد كاستقم , ولم تعد البلاغة تخيفه, وأصبح النقد مادته المفضلة 0
في المدينة التي عاش فيها أغلى سني عمره( الموصل الحدباء ) والتي كان يتمنى من أعماق قلبه أن تكون منفاه وسجنه في حال لو أصبح مطلوبا سياسيا , في هذه المدينة علقت في مخزون ذاكرته أسماء لأماكن لم ينساها قط , ( الدواسة وسرج خانه وشارع حلب و الحمام الشعبي الذي كان يتردد إليه للاستحمام باب لكش ) في هذه الأماكن صور حية لروحاته وجيئاته ففي (الدواسة) كان مكانه المفضل الجلوس لفترات طويلة في مقهى ( أم كلثوم ) والاستماع لشدوها وأنينها الذي ينعش القلب, وعلى مسافة ليست بالكثيرة سينما ( حمورابي ) التي كانت نافذته إلى عالم الخيال والنجوم التي شاهد فيها لأول مرة فلم (عمر المختار ) والى جانب ذلك المكتبات التي كانت تعج بما لذ وطاب من أمهات الكتب , أما (سرج خانه) فكان بمحاله ومتاجره الغنية بالمورثات الشعبية, يشكل أهم مصادر البحث والتنقيب , عن أصناف التحف والمقتنيات التي لم يعرف قيمتها إلا بعد حين , وفي شارع حلب كانت أكلته المفضلة على الإطلاق ( الدولمه واللحم بعجين ) كان يلتهم كميات كبيره من اللحم بعجين المغطى أحيانا بطبقةٍ من البيض, أما ( اليابسة والباجه ) فلم يكن يفضلها أبدا ,وكثيرا ما كان يتردد سائحا ومستطلعا معالم تلك المدينة (الزنكية ) , كان يرى معالم الحضارة الإسلامية بمآذنها وقبابها العتيقة,وكانت تسحره بأزقتها المسقوفة لمسافات طويلة , وإذا صادف وأن رأته (مصلاوية) توارت في أعماق بيتها العتيق, وإذا ما ابتعد عادت إلى الحديث مع جارتها قائلة ( دحقي ويصب انت ) .
في (القسم الداخلي) الذي كان يقطن , كان يسمع قصصا وحكايات عن مغامرات الشباب وألاعيبهم , كانت على الأغلب مفتعلةٌ وغيرَ صادقةٍ , ولأكثر من مرة كانوا يحاولون استفزازه ليحدثهم ولو عن قصةٍ واحدةٍ حدثت معه , كان رده دائما بأنه لم يجرب ذلك , مع أنه في قرارة نفسه كان يتوق إلى تجريب ذلك , لم يكن هو نفسه يدري لماذا كان يشعر بالهزيمة أمام الطرف الأخر, حد الارتباك والضعف, فيما لو فكر بمجاذبة إحداهن الحديث , بل إن الأمر وصل إلى درجة من التأزم والتعقيد أنه كان يتهرب من مجرد رد التحية, أو ما شابه ذلك إلى أن تكونت لدى الطرف الاخرفكرة انه معقد أو مأزوم , مما دعاهن إلى إهماله والعزوف عن محادثته .
فيما بعد أدرك انه ولأسبابٍ عديدةٍ كان مهزوما من الداخل ,وبأنه لا زال يحتاج إلى وقت طويل للعزف على أوتار لم يكن مؤهلا للعزف عليها .
لأكثر من مرة وفي محاضرات عديدةٍ حاول أن يمارس أنماطا من السلوكيات المختلفة , ربما من باب التقليد ومحاكاة الآخرين , باءت جميعها بالفشل , حاول أن يقلد (مناف) في بعض لامبالاته وحاول أن يحاكي (السنجري) في أناقته وحاول تقمص شخصية ( علاء جاسم ) في تصنعه وادعاءاته ) وفي كل هذه المحاولات وجد أنه لا يمكن التخلص من عناده وصمته وكبريائه, على اعتبار أن الانماط السابقة هي المفتاح لدخول عالم الطالبات, المفتون والمهووس باللامبالاة والأناقة والادعاء , أمام كل ذلك وجد انه لا يمكن له بأي حال من الأحوال الانسلاخ عن شخصيته أو التنازل عن عناده وكبريائه , ومن هنا كُتب له أن يبقى عالما غامضا أمام الطرف الأخر , فلم يحدث قط أن بادلته طالبة الحديث أو حتى وجهت إليه سؤالا , في الوقت الذي كان فيه (مناف وعلاء ) محط أعجاب وافتتان الطالبات , بيد أنه ومع مرور الأيام وبحكم العلاقة التي دامت أربع سنين من الدراسة الجامعية كان في أعماقه يكن حبا خاصا للجميع ويعشق شعبته عشقا أزليا , تماما كعشقه للغوص في مياه دجله, والتمرغ بتراب تلك الأرض العظيمه.
موقف طريف بل إنه كان غايةً في الطرافة حدث معه, مما شكل لديه نوعا من الانكفاء, وزيادة في أزمته النفسية وعقدة الفشل مع الطرف الأخر, فعندما استقل الحافلة عائدا إلى القسم الداخلي , بعد شعوره بالنشوة لحصوله على أعلى مجموع في مادتي (الفلسفة اليونانية والثقافة القومية ) صادف في تلك اللحظة وجود إحدى طالبات الشعبة في الحافلة, والتي عندما رأته توجست منه خيفة, أو ربما تبادر إلى ذهنها , بأنه سوف يكون مصدر إزعاجٍ لها , ظلت جالسة في مقعدها, فيما جلس هو في المقعد المجاور لها , لم تحاول حتى مجرد الالتفات إليه أو إشعاره بوجودها , وعندما اختلس النظر إلى محياها النبيل وجدها مطرقة, وقد علت الحمرة وجهها , ولاحظ ذلك الشحوب الذي غلف وجهها , وبفطنته وشفافيته أدرك أنه وعن غير قصد قد يكون سبّب لها الحرج أو ماشابه , مرت اللحظات بطيئة وثقيلة عليه وعليها , ولأكثر من مرة توقفت الحافلة وشعر بأنها تفكر في النزول لولا الازدحام الذي كان يسد عليها منافذ الطريق , وأخيرا وصلت الحافلة إلى محطتها الأخيرة ( باب الطوب) , لم يحرك ساكنا , فيما وبسرعة ترجلت من الحافلة , مسرعة الخطى وكأنها كانت تتوقع منه ارتكاب ما قد يسيء إليها , وشيئا فشيئا ابتعدت عن الحافلة ,والتي فظل الجلوس فيها إلى أن تبتعد مسافة تشعر فيها بالطمأنينة , وبأنه لم يعد يشكل أي نوع من الخطر عليها , كانت في مشيتها أشبه بعداء في سباق للركض , وكم كانت خيبتها قوية عندما التفتت وراءها ولم تجد له أثرا , وكم كان شعوره بالهزيمة قويا عندما لاحظ نفورها منه – غير المقصود – وكانت هذه الحادثة واحدة من التراكمات التي سببت له خوفا وابتعادا عن الطرف الأخر إلى لحظة متأخرة من سني حياته .
في اليوم التالي وفي المحاضرة الأولى , كان هو أخر الداخلين إلى المحاضرة , ألقى تحية الصباح ثم استقر إلى جوار( تحسين) الذي كان منشغلا بالكتابة , كانت تجلس في الركن الأيمن من القاعة إلى جانب( فريال ومي ) وشعر بأنها اختلست النظر إليه, وأن اعتذارا واضحا بدأ جليا في عينيها, لم تترجمه إلى كلمات أو حوار , ولأكثر من مرة كانت تختلس النظر إليه , يغلف وجهها ذلك الاحمرار وتلك الحالة من الأسف على شيء مر بسلام .
عكر جو المحاضرة ومتعتها صوت صفارة الإنذار يعلن عن غارة جديدة , وارتفعت أصوات مكبرات الصوت وتناهت إلى سمعه وكما هي العادة أهازيج المعركة الحماسية التي أبدعتها قريحة جنود الأغنية الحربية .
( ها يا جنود الحق .. ها دقوهم دق ) وبعدها ( العراق بعزته ومجده يغنون ) و( وتظلي دايما فوق.. منصوره يا بغداد ) وأخذ يردد وبحب متأصل في الأعماق لبغداد ( وتظلي دايما فوق منصورة يا بغداد ) وتحولت ساحات الجامعة ومرافقها إلى مسرح للرقص و( البزخ).
كانت الحناجر تهتف منددة بالعدوان وصارخة يسقط فلان ويعيش علان . وأخذ يردد ( مساء الخير يا سيدي , مساء النور يا سيدي, مساء الخير والعافيه يا أبو سوالف , دافيه , بعيونك النهار فرح يا سيدي , يا سيدي )
في تلك الأجواء الحماسية كان له موقف مختلف وطريقة خاصة في التعبير عن نشوته بتلك الأهازيج , كانت الملاحم الغنائية التي يسمعها تحمله إلى ساحات المعركة وأجوائها , فكان يرى الجنود البواسل وهم يصدون العدوان ليحموا دجلة والفرات ولتبقى تلك (المصلاويه) تجاذب جارتها الحديث, وليلعب الأطفال في تلك الأزقة المسقوفة, ولتظل النخلة باسقة شامخة , حتى لو كان الثمن الدم واللحم والابتعاد عن فلذات الأكباد والحبيبات, في الأفق ووسط تلك النشوة جاءه ذلك الصوت يقول ( نخل السماوة يقول طرتني سمره ) وأصوات باعة التمور ( دقل , بريم , تبرزل , خستاوي ) وصوت السياب يلهث في جوف العراق صارخا ( بويب, بويب ,أجراس برج ضاع في قرارة البحر,الماء في الجرار, والغروب في الشجر ) و ( عيناك غابتا نخيل ساعة السحر أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر ) وراح هو يهتف من أعماقه (عاش العراق.عاش العراق ) ودون أن يدري ولأول مرة في حياته راح يرقص مع الراقصين و(يبزخ) مع البازخين.
عندما غادر تلك الأرض العظيمة , لم يكن في وداعه أحد سوى ( علي عبيد دفاك) الذي أوصله بسيارته إلى أرض المطار , كان يشعر بالغثيان , و بحزن عميق وأسف شديد , لهذا شرب كميات كبيره من مياه دجله,والتهم (اللحم بعجين) وأكل ( الزلابية ) وظل يسير في شارعي ( الرشيد) و(السعدون ) حتى ساعة متأخرة من الليل .
كان طيفها ومحياها النبيل يحتلان جزءا كبيرا من ذاكرته , وظلت نفرتها منه ومشيتها السريعة , والتي أشبه ما تكون بركضة عداء في سباق للركض, عالقة في ذاكرته إلى الأبد , والتي ربما لم تكن هي بأي حال من الأحوال تدرك شيئا من ذلك , أو تحس به .ومرة أخرى يهتف به السياب حزينا كئيبا ( لأن العراق الحبيب , بعيد , واني هنا في اشتياق , إليه , إليها ... أنادي : عراق )..


2 /9 /2005
khaledoshoosh@yahoo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشعبة الف / مهداة الى طلاب الشعبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
غور الصافي :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: